السيد حيدر الآملي

544

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

( وصل ) ( في أعظم البروج والخزائن التي فيها ومنها الإنسان ) فأعظم البروج البروج الهوائيّة وهي الجوزاء والميزان والدالي . ولمّا خلق اللَّه الأرض سبع طباق جعل كلّ أرض أصغر من الأخرى ليكون على كلّ أرض فيه ( منه ) ( قبة ) سماء . فلما خلق الأرض وقدّر فيها أقواتها كسى الهواء صورة النحاس الَّذي هو الدّخان فمن ذلك الدّخان خلق سبع سماوات طباقا أجساما شفافة وجعلها على الأرض كالقباب على كلّ أرض سماء أطرافها عليها نصف كرة ( و ) الأرض لها كالبساط فهي مدحة ( مدحية ) دحاها من أجل السّماء أن تكون عليها فمادت فهال ( فقال ) بالجبال عليها فثقلت فسكنت بها وجعل في كلّ سماء منها كوكبا وهي الجواري ، منها القمر في السّماء الثانية الكاتب وهو عطارد ، وفي الثالثة الزّهرة ، وفي الرابعة الشّمس ، وفي الخامسة الأحمر وهو المريخ ، وفي السادسة المشتري وهو أو رمز